حكاية زينه النّصراوية
د. شريف كناعنة
ملاحظة- هذه الحكاية قصة استوحاها صديقي الدكتور شريف كناعنة من حكاية سندريلا. وفي حكاياتنا حكايات كثيرة تشبه سندريلا التي لها صفة عالمية رغم كونها صينية الأصل كما يرى د.كناعنة. وفكرة د.كناعنة في كتابة هذه القصة جاءت من تصوره فيما لو أتيح للحكاية الشعبية الفلسطينية أن تستمر في التغير أو التطور لصارت حكاية مثل هذه الحكاية. وهي تجربة يقدمها لكتاب القصة العرب الذين يستوحون التراث الشعبي في أعمالهم الأدبية.
يحب د. كناعنة أن يسمع أو يقرأ آراء القراء المتخصصين في حقل الأدب العربي وخصوصاً الأدب الفلسطيني وفي حقل التراث الشعبي أو العلوم ذات الصلة. كما أنه يحب أن يسمع رأي القراء العاديين سواء أكانت آراؤهم سلبية أو إيجابية. ولكم الشكر سلفاً.
نبيل علقم
حكاية زينه النّصراوية
(القصة مكتوبة باللهجة العاميّة لقرى الناصرة)
د. شريف كناعنة
كان هون هالبنت اسمها "زينة الدار" وهاي البنت كانت عايشه في الناصره، في الحاره الشرقيه، وكان أبوها متجوّز ثنتين، الأولى كانت بنت عمه، اسمها فاطمه، جوَّزه إيّاها أبوه، غصب عنُّه، وخلّفت منه بنت وحده، سمّتها "زينة الدار" والكل كان ينادي عليها "زينة"، وبعدين الأبو حبّ وحده ثانيه، من يافة الناصره، وأخذها عَ محبّه، اسمها "أنوارْ"، وخلّفت منه بنات ثنتين: حنيفه ومُفيده وصار كلّ ليلة يروح عند وحدة منهن، يتعشّى ويبات عندها.