35- الجهاد: الفريضة الإسلامية المعطلة       34- تأصيل السياسة - تأصيل العدل       33- العمل ومجال الملكية في الإسلام       32- الرجل والمرأة في الإسلام       31- تجديد النظم الثقافية       30- كيف يتحرر العقل العربي       حكاية زينه النّصراوية       29- التجديد الإسلامي: نحو تحرير العقل       28- الحرب العراقية-الايرانية وتطويع الفقه للسياسة       27- مفهوم الطاعة: من الاستقرار إلى التناقض    

القائمة الرئيسية


محرك البحث





بحث متقدم


أهم المقالات

  • 35- الجهاد: الفريضة الإسلامية المعطلة
  • 34- تأصيل السياسة - تأصيل العدل
  • 33- العمل ومجال الملكية في الإسلام
  • 32- الرجل والمرأة في الإسلام
  • 31- تجديد النظم الثقافية
  • 30- كيف يتحرر العقل العربي
  • حكاية زينه النّصراوية
  • 29- التجديد الإسلامي: نحو تحرير العقل
  • 28- الحرب العراقية-الايرانية وتطويع الفقه للسياسة
  • 27- مفهوم الطاعة: من الاستقرار إلى التناقض
  • 26- الفقه المسكوت عنه
  • 25- إشكالية السياسة في الخطاب الإسلامي المعاصر
  • 24- مظاهر الفشل الأخرى في الخطاب الإسلامي
  • 23- اللغة في الخطاب الإسلامي
  • 22- إشكاليّة التفسير في الخطاب الإسلامي
  • 21- الفصل التاسع: إشكاليّة التراث في الخطاب الإسلامي المعاصر
  • 20- الفصل الثامن: الأزمة الثقافية في النظام السياسي العربي
  • 19- التغريب الإعلامي والفني
  • 18- الفصل السابع: التغريب والأزمة في الثقافة العربية
  • 17- الخطاب الإعلامي الغربي

  • تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك



    5- الجهاد: الفريضة الإسلامية المعطلة


    يقول حسن الندوي "ان الزعامة الإسلامية تقتضي صفات دقيقة واسعة جدا نستطيع أن نجمعها في كلمتين: الجهاد والاجتهاد، ورأينا كيف تعطل الاجتهاد بسبب الحصار السياسي الذي فرض عليه منذ أن بدأ الانفصال التدريجي بين النظام السياسي الإسلامي والنظام السياسي الثقافي العربي.



    34- تأصيل السياسة - تأصيل العدل

            كيف تتجدد السياسة؟ كيف نبني ثقافة سياسية اسلامية؟ ان ذلك لن يتم دون العودة إلى الأصول الإسلامية، وقاعدة هذه الأصول هو العدل. وفي مجتمع يسود فيه الظلم الذي تجسده الدولة التسلطية العربية يجب تعرية هذا الظلم لإرساء قواعد العدل بدلا منه.


    33- العمل ومجال الملكية في الإسلام

            لا يتجدد النظام الاجتماعي دون بنية اقتصادية تدعم البنية الاجتماعية المطلوبة بالمواصفات الإسلامية. ولا تتأسس هذه البنية الاقتصادية المطلوبة الا من خلال أساسين راسخين هما العمل والملكية.


            أما العمل فهو الجهد الذهني أو الجسدي الذي يبذله المرء ليكسب المال ونحوه من أجل تأمين متطلبات حياته المعيشية الضرورية والكمالية. والعمل ضرورة من ضرورات حياة المسلم. قال عليه الصلاة والسلام "ما أكل أحد طعاما قط خيرا من عمل يده" وقال أيضا "لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير من أن
    يسأل احدا فيعطيه أو يمنعه".


    32- الرجل والمرأة في الإسلام


            تحدثنا من قبل عن المرأة في الثفافة العربية ونحاول الآن تجلية صورة المرأة في الإسلام كما هو في القرآن والسنة، ونبدأ قبل ذلك بهذه الرواية عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه توضح ما هو من الثقافة العربية قبل الإسلام، وما هو موقف الإسلام.


    31- تجديد النظم الثقافية

           


         اعتمدنا في هذه الدراسة تصنيف النظم الثقافية إلى أربعة نظم أساسية يتفرع عنها عدد كبير من النظم الفرعية، وهي نظم متساندة مترابطة في بنيتها ووظائفها، واذا اختل أحد هذه النظم اختلت سائر النظم واذا صح أحدها صحت سائرها.


            وفي الفصل بين النظم شيء من التعسف، لأنه، يفترض من الوجهة الإسلامية أن يكون النظام العقيدي نظاما ثقافيا كاملا بمعنى ان صحة النظم الأخرى هي من صحة النظام العقيدي. وفسادها هي من فساد النظام العقيدي في الثقافة لا في الأصل، وقد دفعت الثقافة بالنظام العقيدي ليكون نظاما
    تعبديا شعائريا تابعا للنظم الأخرى، بدلا من أن يكون النظام العقيدي القوة الفاعلة في هذه النظم وحارسها من الانحراف والخلل والفساد. واذن فان في تجديد النظام العقيدي تجديد للنظم الأخرى، فاذا صحت العقيدة سيصح النظام الاقتصادي، وسيصح معها النظام الاجتماعي ولن تكون هناك مشكلة في تصحيح النظام السياسي اذا اعتمدنا التجربة الإسلامية في صدر الإسلام، وهذه التجربة: تصحيح العقيدة وبناء النظم الأخرى بفعلها، لأن العقيدة لم تكن الا نظاما ثقافيا كاملا.


    30- كيف يتحرر العقل العربي


    يتحرر العقل العربي بفك الإرتباط بالثقافة سواء الموروث منها أو المتغرب، وفك الارتباط هو نزع ثقة العقل بكل مظاهر الثقافة، من أجل أن نتحرر من سلطتها. فإذا تحرر العقل من هذه السلطة كان الطريق مفتوحا لإعادة بناء ثقافة المعقول، وهذا الفصل بين العقل والثقافة ضرورة عقلية لا يمكن بدونها تقييم الثقافة وإعادة بنائها انطلاقا من السؤال الأهم والمتجدد في تاريخ الفكر الإسلامي كله: لماذا نحن
    في هذا العالم، وماذا يعني وجودنا فيه، وماذا علينا أن نحقق من خلال هذا الوجود؟ وقد انتظمت الأفكار التي أنتجها عقل الإنسان وهواه في ثقافات مختلفة تبعا للطريقة التي أجيب بها على هذه الأسئلة: وما زالت الإجابات غير ثابتة وان كانت مستقرة نسبيا بدليل التغير الثقافي الذي يفرض نفسه بناء على تغير الأفكار التي تتحكم فيها عوامل شتى.



    حكاية زينه النّصراوية


    د. شريف كناعنة 


    ملاحظة- هذه الحكاية قصة استوحاها صديقي الدكتور شريف كناعنة من حكاية سندريلا. وفي حكاياتنا حكايات كثيرة تشبه سندريلا التي لها صفة عالمية رغم كونها صينية الأصل كما يرى د.كناعنة. وفكرة د.كناعنة في كتابة هذه القصة جاءت من تصوره فيما لو أتيح للحكاية الشعبية الفلسطينية أن تستمر في التغير أو التطور لصارت حكاية مثل هذه الحكاية. وهي تجربة يقدمها لكتاب القصة العرب الذين يستوحون التراث الشعبي في أعمالهم الأدبية.


    يحب د. كناعنة أن يسمع أو يقرأ آراء القراء المتخصصين في حقل الأدب العربي وخصوصاً الأدب الفلسطيني  وفي حقل التراث الشعبي أو العلوم ذات الصلة. كما أنه يحب أن يسمع رأي القراء العاديين سواء أكانت آراؤهم سلبية أو إيجابية. ولكم الشكر سلفاً.


    نبيل علقم 



    حكاية زينه النّصراوية


    (القصة مكتوبة باللهجة العاميّة لقرى الناصرة)  


    د. شريف كناعنة


    كان هون هالبنت اسمها "زينة الدار" وهاي البنت كانت عايشه في الناصره، في الحاره الشرقيه، وكان أبوها متجوّز ثنتين، الأولى كانت بنت عمه، اسمها فاطمه، جوَّزه إيّاها أبوه، غصب عنُّه، وخلّفت منه بنت وحده، سمّتها "زينة الدار" والكل كان ينادي عليها "زينة"، وبعدين الأبو حبّ وحده ثانيه، من يافة الناصره، وأخذها عَ محبّه، اسمها "أنوارْ"، وخلّفت منه بنات ثنتين: حنيفه ومُفيده وصار كلّ ليلة يروح عند وحدة منهن، يتعشّى ويبات عندها.  



    الصفحات
    1 
    23 > >>



    التقويم

    calendar


    القائمة البريدية


    مواقع صديقة

  • منتدى ترمسعيا
  • د.مصلح كناعنة

  • إحصائيات


    مشاركات المقالات: 214
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات الردود: 225


    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :2
    عدد الزيارات : 109921
    عدد الزيارات اليوم : 179
    أكثر عدد زيارات كان : 1464
    في تاريخ : 14 /01 /2012


    Copyright© 2009 بإستخدام بوابة أجيال 1.5

    Copyright © 2008-2009 ajyalps.com. All rights reserved